|
ورشة العمل لرفع القدرات لأعضاء لجنة
المراقبة والمتابعة
المكان: قاعة الاجتماعات – مجلس الولايات
– أم درمان
الزمان: 25 – 26 /4/ 2007م
الحضور
( الكشف مرفق)
البرنامـــج:
اليوم الاول 25 ابريل 2007:
1-
كلمة لجنة المراقبة والمتابعة يقدمها رئيس
اللجنة.
2-
"الرابط والعلاقة بين تعداد السكان
والمساكن الخامس واتفاقية السلام الشامل (CPA)
"– يقدمها وزير الدولة برئاسة الجمهورية
السيد/ تيلار رنق دينق.Telar
Ring Dening
3-
"تعداد السكان والمساكن الخامس -الموقف
العام "– يقدمها الأستاذ/ إبراهيم عباس
سيف النصر – مدير إدارة تعداد السكان
والمساكن الخامس.
4-
"مراقبة ومتابعة تعداد السكان الخامس
:ضمان لشمول التغطية ودقة البيانات" –
يقدمها الأستاذ/ جمال الدين محمد الأمين –
صندوق الأمم المتحدة للسكان.
اليوم الثاني 26 ابريل 2007:
1-
توزيع المشاركين في الورشة إلى مجموعات
لإجراء تمرين العمل داخل القاعة .
2-
عمل خارجي – زيارات لبعض مواقع تنفيذ
الإحصاء التجريبي بولاية الخرطوم
ملخـص
وقائع الورشـة:
-
ترأس الورشة د. عبد الباقي الجيلاني –
رئيس لجنة المراقبة والمتابعة – مرحباً
بالسادة أعضاء اللجنة – والضيوف الكرام
والسيد/ تيلار دينق وزير الدولة برئاسة
الجمهورية – مبيناً أن هذه الورشة أقرتها
اللجنة في اجتماعها السابق لرفع قدرات
الأعضاء حتى يتمكنوا من المتابعة
والمراقبة في جميع الولايات خاصة الولايات
الجنوبية لاعتبارات عدة منها ضعف البنية
التحتية ووجود بعض الإشكالات الأمنية في
الجنوب(سوف تعقد ورشة عمل منفصلة لممثلي
الولايات الجنوبية بلجنة المراقبة
والمتابعة لاحقا) . موضحاً أن هذه الورشة
تأتي متزامنة مع آخر أيام الإحصاء
التجريبي وصولاً إلى الهدف المبتغى الذي
نسعى إليه بتجويد الأداء لدى أعضاء هذه
اللجنة استعداداً لمرحلة الإحصاء النهائي
المزمع اجراؤه في نوفمبر/ 2007م – مقدماً
السيد وزير الدولة برئاسة الجمهورية
لتقديم كلمته .
*-السيد/ تيلار ونق دينق تحدث بصورة مفصلة
عن أهمية التعداد السكاني للسكان والمساكن
الخامس وعلاقته باتفاقية السلام الشامل (CPA)
مشيراً في هذا الجانب إلى ما تضمنته
الاتفاقية من نصوص موضحاً بأن عملية
التعداد المزمع قيامها ليس القصد منها
توزيع الحصص البرلمانية فحسب بل تأخذ
أهميتها أيضاً لارتباطها بعملية التنمية
في جميع أنحاء البلاد والتخطيط السليم من
صحة – تعليم – ونمو سكاني من مواليد
وغيره. كاشفاً أن اتفاقية السلام الشامل
بنيت أساساً على نسبة سكان جنوب السودان
باعتبارها تمثل
3/1
من جملة السكان في السودان وأن ما حدث من
تقاسم للسلطة والثروة وغيره في هذه
الاتفاقية جاء نتيجة لهذه النسبة. موضحاً
بأن الإحصاء يعتبر من الأمور ذات الأولوية
القصوى خاصة في المرحلة المقبلة مرحلة
الاستفتاء وحق تقرير المصير بعد الفترة
الانتقالية.
*-ومن ثم قدم السيد/ رئيس اللجنة السيد
مقرر اللجنة بروفيسور إسماعيل بخيت لإدارة
الورشة مقدماً الأستاذ/ عبد الوهاب علي
مضوي الخبير الوطني بتعداد السكان
والمساكن الخامس متحدثاً عن تعداد السكان
والمساكن الخامس الموقف العام والتي جاءت
على النحو التالي:
أولاً:
مفاهيم عامة عن التعداد:
-
التعريف بالتعداد - أساليب التعداد - من
يعد - كيف نعد - الفترة الزمنية لإجراء
العد.
ثانياً:
مراحل تنفيذ التعداد وتشمل أربعة مراحل
وهي:
1/ مرحلة التحضير وتشمل:
- استصدار الأمر الجمهوري - تحديث الإطار
الإداري للبلاد - تصميم الاستمارة
وطباعتها - كتابة المراشد الخاصة - تجهيز
القوى البشرية للتعداد- تجهيز وسائل
الحركة - الحملة الإعلامية - الميزانية.
2/ مرحلة العد الفعلي للسكان:
-
تمتد لفترة 15 يوماً ويتم فيها عمل كافة
الترتيبات.
3/ مرحلة معالجة البيانات
Data Processing:
لاستخراج النتائج وتستمر حوالي السنتين.
4/ مرحلة طبع و نشر بيانات التعداد:
وقد تمتد لمدة ستة أشهر تقريباً حتى نشر
البيانات التفصيلية .
ثالثاً: أهمية ونوعية المعلومات التي
يوفرها التعداد: وهي توفير قاعدة
أساسية عن المعلومات عن السكان للاستفادة
منها في عدة مجالات.
رابعاً:
نماذج من المعلومات التي يوفرها
التعداد مثل: الحجم الكلي للسكان –
التوزيع العمري – النشاط الاقتصادي –
التعليم.
خامساً: التعداد السكاني الخامس ودوره
في مستقبل البلاد.
-
تعتبر تجربة السودان في التعداد تجربة لا
بأس بها مقارنة بعدد من الدول المجاورة
وهو التعداد الخامس في التسلسل.
-
أهمية التعداد في مسقبل البلاد: كان من
المفترض أن يتم إجراء هذا التعداد في عام
2003م وتأخر لعدة أسباب حتى جاءت اتفاقية
السلام الشامل حيث نصت على:
– إجراء الانتخابات المذكورة – حجم السكان
وتوزيعهم الإداري بالولايات والمحليات –
الاستفتاء مستعرضاً ما ورد في الاتفاقية
بخصوص ذلك.
ما
تـم التوصل إليـه في هذه الورقة:
-
التعداد أصبح هماً وطنياً ويؤثر سلباً على
مجمل القضايا الوطنية في الفترة القادمة
"دور سياسي واقتصادي".
-
ضرورة إستنفار كل القدرات البشرية
والمادية وتحقيق المشاركة لكل الفعاليات
على أوسع نطاق.
-
التأكيد على الولاية القومية على أمر
التعداد والالتزام بالمبادئ والمعايير
الفنية المعروفة على المستوى العالمي حسب
توصيات منظمة الأمم المتحدة.
-
تحقيق استقلالية ومصداقية العمل الإحصائي
من خلال تجربة التعداد السكاني باعتباره
أكبر إحصائية وأعظمها تكلفة.
·
قدم الأستاذ/ جمال الدين محمد الأمين –
منسق برامج التوعية السكانية لصندوق الأمم
المتحدة للسكان ورقة عن مراقبة ومتابعة
اللجنة تعداد السكان الخامس ضمان لشمول
التغطية ودقة وصحة البيانات وحوت ورقته
الآتي:
أولاً: الأهــــداف:
-
التعرف على مكونات المشاريع والبرامج –
نظام متابعة ومراقبة المشاريع – كيفية
إعداد الخطة الخاصة بمتابعة وتقييم
المشاريع وإعداد خطة ومتابعة ومراقبة
التعداد السكاني.
-
متناولاً في هذا الجانب مفهوم المشروع
والفرق بينه والبرامج وما هي مراحل
المشروع ومفهوم النشاط والمخرجات
والنواتج. وما هو الهدف منه وماذا نعني
بمتابعة المشاريع؟ نعني بها مراقبة تنفيذ
أنشطة المشروع والتأكد من الاستخدام
الأمثل للموارد وما يؤيد ذلك.
-
وعن تقييم المشروع أوضح مقدم الورقة بأنه
يعني التعرف على النتائج والآثار الناتجة
من تنفيذ المشروع من خلال مؤشرات محددة
وتكون بصورة مستمرة في فترة التنفيذ. ويتم
تقييمها بواسطة المراحل الآتية:
ثانياً:
الفرق بين المتابعة والتقييم:
-
المتابعة:
هي مراقبة تنفيذ الأنشطة والتأكد من حدوث
الآثار الإيجابية للأنشطة المنفذة وتحقيق
النتائج والأهداف الموضحة في وثيقة
المشروع.
-
كيفية عملية متابعة المشروع:
تعتبر مهمة إدارية وهي متابعة الأداء
الفعلي مع ما هو مخطط له وفقاً لمؤشرات
ومعايير محددة مسبقاً وتشمل أنشطة
المتابعة عدداً من المراحل:
·
إجراء حوارات وزيارات ميدانية ومراجعة
التقارير.
·
مراجعة الأنشطة والمخرجات التي يتم
تحقيقها مقابل خطة العمل.
·
استخدام مؤشرات محددة مسبقاً لتقييم
الأنشطة والمخرجات والنواتج التي تم
تحقيقها.
·
جمع وتحليل البيانات.
·
إعداد تقارير وتوصيات تتعلق بتصحيح مسار
المشروع.
-
إن لجنة المتابعة والمراقبة التي تقوم
بدور المتابعة وتضم أفراد وجهات ليس لهم
صلة بالفريق المنفذ وتتطلب تلك العملية
النزاهة الحيادية – الالتزام التام –
الدراية الكافية وتتكون لجان المتابعة من
لجان دائمة وأخرى ذات مهمة محددة.
ثالثاً: اختصاصات لجان المتابعة تشمل:
o
مراقبة ومتابعة مراحل عمليات التعداد على
كل المستويات.
o
التأكد من استخدام المعايير الدولية في
تنفيذ عمليات التعداد.
o
التأكد من التغطية الشاملة للتعداد.
o
التأكد من الشفافية في تنفيذ عمليات
التعداد.
o
تقديم تقارير دورة متضمنة المقترحات لمجلس
الإحصاء.
o
تقديم تقارير عن النتائج النهائية للتعداد
لمجلس الإحصاء.
o
تقديم الاستشارة الفنية لمجلس الإحصاء
السكاني.
رابعاً: المؤشرات التي تستخدم في
متابعة المشاريع:
-
من المعروف أن المؤشر هو قياس كمي أو نوعي
– لإثبات تنفيذ الأنشطة وتحقيق النتائج
والأهداف المرجوة وضبط الجودة وهنالك عدد
من المؤشرات هي: - مؤشرات المدخلات –
مؤشرات الأنشطة – مؤشرات المخرجات –
مؤشرات النواتج – مؤشرات الأهداف.
خامساً: خطة المتابعة (وتشمل الآتي):
-
المدخلات والأنشطة والمخرجات والنواتج
التي يفترض متابعتها.
-
المؤشرات التي تدل على التنفيذ.
-
المعلومات المطلوب جمعها.
-
الجهة أو الشخص المسئول عن جمع المعلومات.
-
الزمن المحدد لجمع المعلومات.
-
التقارير التي يتم إعدادها.
-
الجهات التي ترفع إليها التقارير.
-
وفي اليوم التالي واصل المجتمعون النقاش
برئاسة السيد/ رئيس اللجنة حيث تحدث
السيد/ كمال أحمد إسماعيل – مشرف تعداد
ولاية الخرطوم الذي قام بتوزيع استمارات
العد، القصيرة – والطويلة، شارحاً بنودها
بالتفصيل مجيباً على أسئلة واستفسارات
أعضاء اللجنة حولها، باعتبار أن هذا اليوم
عملي وستقوم اللجنة بعمل معاينة على مواقع
العد. وبعد التداول المستفيض حول
الاستمارة أمن المجتمعون على ضرورة كسب
ثقة المواطنين وتدريب العداد بصورة فاعلة
باعتباره مفتاح التعداد مع ترجمة
الاستمارة لجميع اللغات.
-
ومن وبعد تم توزيع أعضاء اللجنة إلى
مجموعات لإجراء التمرين الفعلي الافتراضي
– ومن ثم تحرك الوفد لإجراء عمل حقلي
لمناطق العد التجريبي ووقف على مناطق
العباسية وكيفية سير العمل فيها مشيدين
بما تم مع توجيههم بضرورة الالتزام بتطبيق
المنهج العلمي في عمليات العد كما أجريت
اختبارات عملية مع بعض العدادين في
المنطقة المذكورة عن كيفية مقابلاتهم مع
المواطنين وضرورة الالتزام بالزي الموحد
وإبراز البطاقة.
د.
عبد الباقي جيلاني
رئيس اللجنة
|