|
بسم الله الرحمن الرحيم
رئاسة الجمهورية
مجلس الإحصاء السكاني
لجنة المراقبة والمتابعة
ملخص محضر الاجتماع الثالث للجنة المراقبة والمتابعة
المكان:قاعة الاجتماعات بمجلس الولايات – أم درمان
التاريخ :18-19/3/2007
الزمان :الساعة العاشرة صباحاً
الحضور
(الكشف
مرفق
)
الأجندة
:-
1.إجازة محضر الاجتماع الثاني السابق
,
تقديم بروفسور إسماعيل بخيت – مقرر اللـــــجنة .
2.تقرير نشاطات لجنة المراقبة والمتابعة - د.عبدا لباقي
جيلاني – رئيس اللجنة –
3.تقرير سير عمليات التعداد السكاني الخامس – بروفيسور عوض
حاج علي – مدير عام الجهاز المركزي للإحصاء. مشرف عام
التعداد
4. تقرير سير عمليات التعداد في الجنوب – السيد /أزايا شول
مفوض التعداد بالجنوب، نائب مشرف عام التعداد 5. وضـــع
التمــويل للتعــداد مــن قبـل حكومة الوحدة الوطنية ومن
قبل المانحين .يقدم الأول الأستاذ/مكي عبـــدا لرحيم مدير
وحدة التنسيق لصندوق المانحين بوزارة المالية ,ويقدم
الثاني البروفسور /بوب كاندي من صندوق الأمم المتحدة
للمانحين
UNFPA
والسيد/شارلس كولمان من مكتب الأمم المتحدة لخدمات البرامج
UNOPS.
6.تقرير عمليات حملة التعداد الإعلامية والتوعوية -
السيد / عبدا لدافع الخطيب , , أمين عام وزارة الإعلام
رئيس اللجنة الإعلامية .
7. تقرير تقويمي شامـــل لوضع التعداد من جهة مجلس الإحصاء
السكاني الخامس معالي السيد /إدريس محمد عبدا لقادر – وزير
الدولة برئاسة الجمهورية .
8. خطة عمل لجنة المراقبة والمتابعة لعام 2007 م .
9. ورشة عمل حول تجربة جنوب أفريقيا في إجراء التعداد
السكاني ومراقبة عمليات التعداد – البروفسور / بالي
ليهوهلا – مدير عام الإحصاء جنوب أفريقيا . تعقد الورشة في
اليوم الثاني ويشترك فيها جميع الأعضاء.
ملخص وقائع الاجتماع :-
I/
اليوم الأول الأربعاء 18 مارس 2007م :-
-
بدأ الاجتماع عند الساعة العشرة والنصف بتلاوة آيات من
الذكر الحكيم وقراءات من الكتاب المقدس.
-
ترأس الاجتماع د.عبدا لباقي جيلاني – رئيس لجنة المراقبة
والمتــــــابعة فبدأ مرحـــباً بالسادة الحضور شاكراً لهم
اهتمامهم بتلبية الدعوة , وبعد الإطلاع على محضر الاجتماع
السابق الذي تمت إجازته . من ثم أوضح رئيس اللجنة أنه تم
الاتصــــــــال بكافة الفعاليات ذات العلاقة من حكومة
ومعارضة ونقابات وغيرها بحكم أن أمر التـــــــعداد شأن
قومي يحتاج فيه لمشاركة وآراء الناس جميعاً, ومشيراً إلى
أنه تم عقد اجتماع ناجح مع صندوق الأمم المتحدة للسكان
لمزيد من التعاون لإكمال مشــــروع الــــتعداد السكاني
على الوجه الأكمل .
في إطار توسيع المشاركة في أعمال اللجنة أبان الرئيــس
بأنه قد وجهــــت الدعوة للأحزاب السودانية الكبيرة لتسمية
ممثليها في اللجنة.
وفي ما يتعلق بالوضع الأمني أوضح السيد رئيس اللجنة أن هذا
الموضـــــوع قد وجد من اللجنة اهتماماً خاصاً إذ أن
عملية التعداد لا تتم إلا في إطــــار أمـــــني كامل .
وكذلك وجه مجلس الإحصاء السكاني الخامس بتكوين لجنة
خاصــــــــة للأمن تضاف للجان الأربعة المعروفة .وحول
التدفقات المالية فستقدم ثـــــــــلاث ورقات عن الحكومة
والمانحين لشرح موقف الوفاء بالتزاماتهم المالية , وفي ما
يتعـلق بمكــــتب اللجنة بجنوب السودان فقد أوضح أنهم
سيبذلون قصارى جهدهم بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة
للسكان لتسهيل مهمة المكتب وسيعطى أولية من حيث الإعداد
والتأهيل وذلك للظروف الخاصة في جنوب السودان وتم تسمية
ممثل للجنة وهو السيد: فيليب باول انفوي عضو اللجنة عن
الحركة الشعبية (اختير السيد: فيليب وزيراً بحكومة ولايته
بالجنوب لاحقاً واستبدل بالسيد: ألير رياك ماكول عضواً في
لجنة المراقبة)
أما بالنسبة للجان المراقبة خارج الخرطوم تحدث رئيس
اللجنة مبـــــيناً أن لجــــــان المراقبة والمتابعة على
مستوى الولايات قد شرع في إكمالها على أن تكون رئاستها
للأعضاء ممثلي الولايات بلجنة المراقبة والمتابعة الأم
لضمان انسياب المعلومــــات بين اللجان الفرعية واللجنة
الأم . كما تمت إجازة الخطة السنوية مع صــــــــندوق
الأمم المتحدة للسكان لتشمل التدريب وورش العـــــــمل
والزيارات الداخلــــــية والخارجية بالإضافة للاجتماعات
الدورية العادية.
بعد ذلك قدم رئيس الجلسة المتحدث الأول البروفيسور عوض حاج
على مدير عام الجهاز المركزي للإحصاء، مشرف عام التعداد.
الذي قدم تقريراً مفصلاًَ عما تم حتى الآن موضحا أن
تقديرات الميزانية كانت 73 مليون دولار موزعة بنسبة 55%
تسددها حكومة الوحدة الوطنية و 45% مـــن المانحين, فضلاً
عن دعم آخر من منظمات أخرى لتصل جملة المبلغ إلـــى 100
مليون دولار.كان ذلك في فبراير 2006, لكن التـــــــقديرات
قفزت في ديسمــبر 2006 إلى 128 ملــــيون دولار
وقد تم تشــكيل مجلس الإحصاء الـــــــسكاني ليشـــمل
وزراء حكومة الوحدة الوطنية ووزراء من حكومة الجنوب
وأكاديميين ومقرره هو مدير الجهاز المركزي للإحصاء ونائب
المقرر هو مدير مكتب إحــــصاء جنـوب الســــــــودان
ويترأس هذا المجلس وزير شؤون الرئاسة.
يتشكل هذا المجلس من عدد من اللجان:-
1.
لجنة المراقبة والمتابعة والتــي يترأسها مجلس الولايات
ممثلاً في شخص الدكتور عبدا لباقي جـــــــــيلاني.
2.
اللجنة الفنية ويرأسها مدير عام الجهاز المركزي للإحصاء
مشرف عام التعداد.
3.
لجنة الإعلام يرأسها أمين عام وزارة الإعلام.
4.
اللجنة المالية ويرأسها وزير الدولة بوزارة المالية .
5.
اللجنة الأمنية التي تشكلت مؤخـــــــــــراَ لملاحقة
الشأن الأمني وتقييمه والتقرير بشأنه.
وقد روعي في تشكيل هذه اللجان تمثـيل الأحزاب الســياسية
ومنظمات المجتــــمع المدنـــــــــــي.
وأوضح السيد مشرف عام التعداد بأنهم سيستخدمون أحدث
الأساليب والتقنيات في تحديد مجالات العد وذلك مثل
GPS
والماسحات الضوئية حتى يـــــتم الحصول
عـــــلى النتائج بالســــــــرعة والدقة
المـــــــطلوبة.
وفيما يتعلق بتحليل النتائج فسوف يكون ذلك مركزياً
وسيتــــم اعتــــــــماد خرائـط البريطانين التي أعدت
للعام 1930 كخــرائط أساســية في تحديد حدود المحليات
والمجالس الإداريــة وحـــــدود القــــــبائـــــل .
وعن أهم التحديات التــي تواجه التعداد السكاني الخامس
أجمــلها البروفـــــــــسور عوض في الآتي:
1.
ضعف البنية التحتية في جنوب السودان.
2.
انتشار الألغام الأرضية خاصة في الشريط الحدودي لشرق
السودان وبعض مناطق الجنوب.
3.
النازحون واللاجئون.
4.
المشاكل الأمنية (جيش الرب والمليشيات في الجنوب ومشكلة
درا فــــــــور ).
5.
مشاكل الرحل خاصة في المناطق الوعرة والحـــــدوديـــــة.
وقد ذكر بروفيسور عوض أن الإحصاء التجريبي سيكون بإذن الله
في الفترة من 15 إلى 30 ابريل 2007 القادم , وقد تمت
الاستعدادات له بشكل جيد , وسوف يعول على نتائجه في
التعديل والتقييم. (نفذ الإحصاء التجريبي في أوانه بنجاح)
-بعد ذلك قدم السـيد أزايا شــــــــــول نائب مشـرف عام
الـــتعــــداد رئيــــــــس مفوضــــية التعـــداد
والإحصاء والتـقويم بجــــــــنوب السودان (SSCCSE)
ورقة شاملة استعـــرض فيـها باسـتفاضــــة المشاكل التي
تواجه تنـفيذ عمليات التعداد في الجنوب حيــث أشــــــار
بوضوح للقصور الذي لازم عملية التعداد السكاني في الجنوب
مثل القصور في إعداد الخرائط - كما ذكر سيادته مسألة
ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب التي تحتاج لأن تنتهي
لجنة الحدود من عملها . كما تحدث سيادته عن غياب دور وسائل
الإعلام في الجنوب. كذلك تــحدث وبتركيز عن عدم استتباب
الأمن بسبب المهددات الأمنية المتمـــــــثلة فـــــي
المليشيات وجيش الرب, كما تناول مشاكل التداخل القبلي مع
دول الجوار ومشاكل اللاجئين والنازحين وأنه يجب إعطاء
أهمية قصوى لمثل هذه المشاكل. وفي ختام حديثه ناشد لجنة
المتابعة والمراقبة واللجان الأخرى العمل على تذليل الصعاب
وحل كل المشاكل التي يمكن أن تقف حجر عثرة في سبيل إنجاح
التعداد السكاني الخامس.
-
خاطب الاجتماع بعد ذلك السيد / مكي عبدا لرحيم – مدير
الوحـدة التنســيقية لصــندوق المانحين بوزارة المالية
والاقتصاد الوطني بلسان السيد رئيس اللجنة المالية فأوضح
أن تـقديرات ميزانية التــــعداد بلغت 73 مليون دولار
التزمت حكومة الوحدة الوطنية بسداد مبلغ 44 مليون دولار
بينما التزم صندوق المانحين بسداد مبلغ 30مليون دولار منها
20 مليون دولار من صندوق الشمال و 10 مليون دولار من صندوق
الجنوب حيث أوفت المالية بسداد ما يعادل 9 مليون دولار
وتعاقدت مع إحدى الشركات لإنـــــــــشاء المباني في
الجنوب. علما ًبأن وزارة المالية لم تستطيع الإيفاء
بالـتزاماتهـــا كامــــلة العام الماضي بسبب تقلبات إنتاج
البترول .
-
تحدث بعد ذلك البروفيسور /بوب كاندي كبير خبراء التعداد عن
وضع التمويل للتعداد حيث أوضح أن الأموال التي تسلمها
صندوق الأمم المتحدة للأنشطة السكانية من التعاون الفرنسي
ومن المعونة الأمريكية والاتحاد الأوربي وغيرهم
تـــــــــدار بواسطة الصندوق لتقديم المساعدات لإجراء
التعداد. موضحا سيادته بان الاتحاد الأوربي كذلك يقدم
مساعدات مـــــالية بلغت 2.6 مليون لـــــــسنة 2007م كما
قدمت فرنسا (التعاون الفرنسي ) مساعدة خاصة للجـــــــــنة
المراقــــــبة والمتابعة تحديداً.
-
ثم تحدث الأستاذ / عبدا لدافع الخطيب الأمين العام لوزارة
الإعلام – رئيـــــس اللجنة الإعلامية موضحاَ أن اللجنة
الإعـلامية عقدت ثمانية اجتـماعات حيــــث وضعـت تصوراً
لكيفية عملها في التوعية الإعلامية المتعلقة بالتعداد
الســــــكاني الخامس على المستوى القومي . وناقشت ميزانية
وتكاليف الحملة وحددت الأدوار التي ينبغي أن يقوم بها كل
جهاز إعلامي وثقافي وفني في هذه الحـــملة. كــــــما
اتصلت اللجنة ببعض الولايات لتشكيل لجانها الإعلامية
الولائية لتضطلع بدورها في الإشراف على تنفيذ الحملة من
خلال أجهزتها الإعلامية علــــــماً بأن الولايات المعنية
طالبت بتخصـيص مــيزانية منفصلة لهذه الحــملة نسبة
لشـــــــــح مواردها المالية – كما تمت دعوة رؤساء
اللجان الإعلامية الولائــــية وممثـــــــليها لمراكز
الإحصاء لحضور دورة تدريبية تعريفية بالخطة
ومكونــــــاتها عـــــــقدت في الخرطوم – كما قررت اللجنة
تكوين آلية تنفيذية للحملة تحت إشراف مراكـــــز الاتصال
السكاني برئاسة مدير أكاديمية السودان لعلوم الاتصال
وعضوية ممثلين من الإحصاء – الإذاعة – مجلس الصحافة – سونا
– اتحاد الفنانين والدراميـــين وصندوق الأمم المتحدة
للسكان لتشرف على تنسيق تنفيذ الحملة والاتصــــــــال
بالولايات .
قامت اللجنة بزيارات شملت ولايات : كسلا – القضارف
– البحر الأحمر – الجزيرة – النيل الأزرق – النيل الأبيض
- ســـنار – شمال دار فور كونت مــن خلالها اللجان
الإعلامية . كما عقدت اجتماعاَ مع اللجنة الإعلامية
للتعداد السكاني الخامس بجوبا شرحت فيه مكونات الحملة
الإعلامية . أضف إلى ذلك أن صنــــدوق الأمم المتحدة
للسكان أتفق مع وزارة الإعلام والاتصالات والإذاعة في
جنــــــــوب السودان على تمويل تنفيذ خمس منتديات .
أوضح الأستاذ / عبدالدافع الخطيب – الأمين العام
لوزارة الاعلام والاتصالات أنه وبتمويل كامل من صندوق
الأمم المتحدة للسكان
UNFPA
قدمه لبعض المؤسسات الوطنية لبدء الحملة التنويرية
للتعداد السكاني تمت الأنشطة التالية :
1- المجلس القومي للصحافة والمطبوعات الصحافية:-
عقد المجلس خمسة منتديات إعلامية قدمها خبراء في مجال
الإعلام والتعداد و الإحصاء شملت تجربة الصحف ومدراء
التحرير وكتاب الأعمدة وضباط العلاقات العامة والصحفيين
ومحرري الأخبار بأقسام الأخبار بالإذاعة والتلفزيون القومي
وإذاعات
FM
وكانت الموضوعات التالــــــية:
أ. التعداد السكاني – ركيزة أساسية للتخطيط والتنمية
الاقتصادية والاجتماعية – التحضيرات للتعداد السكاني
الخامس – المفاهيم العامة للتعدادات السكانية مع التركيز
على التعداد السكاني الخامس .
ب. الدروس المستفادة من التعدادات السكانية السابقة
والتحديات التي تواجه التعداد السكاني الخامس .
ج. فوائد واستخدامات بيانات التعداد .
د. أضواء على الحملة السائدة للتعداد . حيث أوضح السيد
رئيس اللجنة الإعلامية أن كل هذه المنتديات انعكست في
الصحافة السودانية والإذاعة والتلفزيون .
2- المجلس القومي للسكان: عقد المجلس خمسة سمنارات
للسياسين وواضعي التشريعات ووزراء الرعاية الاجتماعية
بالولايات والضباط الاداريين قدمت فيها معلومات متكاملة عن
الاستعدادات الجارية للتعداد السكاني الخامس والمفاهيم
المتعلقة بالتعداد .
3- وزارة الرعاية الاجتماعية وشؤون المرأة والطفل :
عقدت الوزارة عدداً من الاجتماعات واللقاءات مع بعض
المختصين حول هذا المفاهيم .
4-جامعة النيلين : نظمت الجامعة ندوة عن التعداد
السكاني الخامس والتحديات استهدفت بها أساتذة كليات
العلوم الاجتماعية والدراسات السكانية بالجامعات
السودانية وذلك ضمن مجموعة من الأنشطة تنفذها الجامعة
حالياً من خلال مركز النيلين للسكان والتنمية بالتعاون
مع صندوق الأمم المتحدة للسكان .
5- جامعة الأحفاد للبنات: عقدت الجامعة عدداً من ور
ش العمل حول إدماج النوع
(Gender)
في مفاهيم التعداد السكاني الخامس وقامت اللجنة بوضع دليل
للعدادين والمراقبين والمدربين .
وقد غطت أجهزة الاعلام جميع هذه الأنشطة وغيرها، فقد قامت
الإذاعة والتلفزيون القومي بتغطية كل الأخبار والأنشطة
المتعلقة بالاستعدادات الأولية للتعداد السكاني الخامس كما
أجرت هذه الأجهزة مقابلات متفردة مع بعض المسئولين حول
جوانب التعداد المختلفة بجانب تغطية اجتماعات لجان
التعداد المختلفة وتغطية الأنشطة التدريبية التي قام بها
الجهاز المركزي للإحصاء للعدادين والمراقبين والمشرفين
– وتسليم المعدات المختلفة (سيارات – وأجهزة الكترونية ) .
كما عقدت أكاديمية السودان لعلوم الاتصال العديد من
الندوات التنويرية والتدريبية لمختلف قطاعات الأجهزة
الإعلامية حول التعداد السكاني الخامس وأهدافه – كما تم
عدد من اللقاءات التنويرية حول المفاهيم العامة للتعداد
على هامش مجموعة العمل الفنية للتعداد التي تمت في كل
من جوبا والأبيض - كما تم تنوير مدراء الإذاعات
والتلفزيونات الولائية من خلال ندوة تعريفية عن التعداد
عقدت في الخرطوم وانعكست بصورة موثقة في الصحافة السودانية
.
وقبل ختام اليوم الأول للاجتماع ذكر رئيس اللجنة
وذكّر المجتمعين بأنه كان الأمل أن يخاطب معالي السيد وزير
الدولة برئاسة الجمهورية الاجتماع بتقديم خطاب تقييمي شامل
للموقف تجاه التعداد من وجهة نظر مجلس الإحصاء السكاني
الخامس، ولكن ذلك لم يتم للأسف حيث لم يحضر معالي الوزير
للاجتماع ولم يوفد شخصاً غيره. لذلك فإن لجنة المراقبة سوف
تحاول متابعة الأمر لإطلاع الأعضاء لاحقاً على الوضع
والرأي تجاه التعداد.
أبدي المجتمعون عدم رضي على عدم تمكن معالي الوزير
الظهور أمامهم ومخاطبتهم.
وبذلك ختم اليوم الأول للاجتماع
II
/ اليوم الثاني الخميس 19 مارس 2007م:-
-
واصل الاجتماع فعالياته في اليوم الثاني برئاسة د.عبدا
لباقي جيلاني حيث بدأ في الساعة العاشرة والنصف فقدم
الدكتور بالي مدير عام الإحصاء بجنوب أفريقيا ليقود
الورشة فقام الأخير بعرض فيلم عن التعداد الأخير بجنوب
أفريقيا ، قدم بعده ورقة قيمة بالأرقام والتكلفة عن تجربة
جنوب أفريقيا في إجراء التعداد السكاني موضحاً أن هناك
تشابهاً في كثير من التجارب السودانية السابقة والحالية
وتجربة جنوب أفريقيا لأن هناك تقارباً في العادات
والتقاليد والأعراف . وذكر في معرض حديثه إنهم استفادوا من
التكنولوجيا الغربية في عملية التعداد السكاني رغم إنها
مكلفة جدا ً . وتأتي أهمية التعداد من كونه أساساً لعملية
التخطيط التنموي السليم ولارتباطه بعملية الانتخابات
السياسية , موضحا ً بأنه لم يكن هناك رقابة أو إشراف
وتدخل سياسي على التجارب التي تمت هناك . مركزاً على
أهمية توفر الموارد المالية وأنه لابد من التنسيق
الاداري بين السياسين والاحصائين . وقد حظيت الورقة
بنقاش مستفيض من الحضور .
- وفي الختام بنهاية الاجتماع والورشة برزت التوصيات
التالية: -
1.
أهمية تدفق الأموال الملتـزم بها من وزارة المالـية في
وقتها المناسـب وكذلـــــــك من المانحين.
2.
مراعاة الظروف المناخية وأثرها على عملية التعداد.
3.
تدريب وتأهيل العاملين في مجال التعداد وقادة المجتمع
بالمناطق التي يوجد بها تداخل لغوي .
4.
مراعاة إشراك المرأة بصورة أكبر في عملية التعداد.
5.
مناشدة الأطراف السياسية للإسراع في حل مشكلة دارفور –
والإسراع في دمج المليشيات الجنوبية في القوات المسلحة أو
الجيش الشعبي .
6.
ضرورة العمل على قيام التعداد في مواعيده حسب الدستور
المؤقت ( 15 إلى 30 نوفمبر 2007).
7.
ضرورة النظر لخصوصية الجنوب ودارفور حيث بعض أجزائها غير
مستقرة.
8.
ضرورة تفعيل وسائل الإعلام لعكس المشاكل التي قد تعيق
تنفيذ و إنجاح التعداد.
9.
مناشدة حكومة الوحدة الوطنية والمانحين للإيفاء
بالتزاماتهم المالية .
10.ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة وتجارب الدول
الأخرى وتبادل الخبرات معهم .
11.ضرورة التركيز على المسح التجريبي والاستفادة منه قدر
الامكان في التعداد الحقيقي في نوفمبر 2007 بعد دراسته
وتقييمه.
12.ضرورة توفير معينات العمل من عربات وغيرها من
اللوجستيات خاصة ً في الولايات الجنوبية.
13.إعطاء مناطق النازحين اهتماماً خاصاً نسبة لظروفها
الخاصة.
14.مناشدة حكومات الولايات التي لم تسم مندوبيها في لجنة
المراقبة والمتابعة أو لم يحضر ممثلوها للإسراع في ذلك
ودعوتهم للمشاركة النشطة في عملية التعداد .
15. تركيز العمل على بث التوعية وسط المواطنين بهدف دعوتهم
و إشراكهم في التعداد السكاني بتكثيف الحملة الإعلامية من
خلال لجنة الإعلام..
16. تأكيد الاستفادة من المعلمين وتدريبهم تدريباً جيداً
ليعملوا كعدادين في التعداد خاصة في المناطق النائية.
17. إعطاء مناطق الرحل والرعاة أهمية قصوى والاستعانة
بأبناء تلك المناطق ودفعهم للاشتراك في عملية التعداد
كعدادين كلما كان ذلك ممكناً.
د.
عبد الباقي جيلاني
رئيس اللجنة
|