|
بسم الله الرحمن الرحيم
مجـلس
الإحصــاء السكــاني
لجنة المراقبة والمتابعة
اجتماع لجنة المراقبة والمتابعة
الثالث
الفترة من 18 – 19 مارس 2007م
تم
بحمد الله وتوفيقه اجتماع لجنة
المراقبة والمتابعة الثالث بمجلس
الولايات في الفترة من 18
إلي 19 مارس 2007م، وقد
كان اجتماعاً ناجحاً ومحضوراً.
وكان له ما بعده إذ وجدت توصياته
وملاحظاته عن عملية التعداد
والاستجابة السريعة من جهات
الاختصاص الأمر الذي كان له الأثر
الايجابي الطيب في نفوس كل
المشاركين لا سيما الأجانب منهم
الذين يتابعون عملية التعداد
باهتمام واضح وكبير. حضر الاجتماع
(67) مؤتمراً فيهم (41)
عضواً و (9) مراقبين و (27)
من الجهاز المركزي للإحصاء وصندوق
الأمم المتحدة للسكان. وكان هنالك
تمثيل أوربي وأفريقي وأمريكي واضح
تمثل في:
1-
مفوضية أفريقيا الاقتصادية
Economic Commission for Africa
2-
مركز الإحصاء اليوغندي
Uganda Bureau of Statistics
3-
الجهاز الإحصائي لجنوب أفريقيا
4-
جهاز الإحصاء المصري
5-
CAPMAS
6-
French Institute National
d'Etudes De'mographiques
7-
USAID
8-
World Bank
9-
European Commission
10-
Danish Embassy
11-
German Embassy
بالإضافة للمشتركين أعضاء اللجنة
من الولايات والمنظمات
والأكاديميين والأحزاب السياسية.
ولا بد من الإشارة هنا من أن كل
الأحزاب السودانية تمت دعوتها بما
في ذلك الأحزاب غير المنضوية تحت
حكومة الوحدة الوطنية مثل حزب
الأمة القومي والحزب الشيوعي
السوداني وحزب المؤتمر الشعبي.
وقد كانت لمشاركة الجميع إشارة
ايجابية طيبة تعزز الحس الوطني
المميز في التعامل مع مسألة
التعداد التي هي البنية الأساسية
التي تقوم عليها معالجة كل مشاكل
السودان – تقسيم الثروة والسلطة –
انتخابات الاستفتاء بالإضافة
لمعرفة معدلات النمو والمؤشرات
التي تخرج من تحليل المعلومات في
الإحصائية في المجالات الصحية
والتعليمية والثقافية والاجتماعية
... الخ.
ولكن يلحظ بكل أسف عدم حضور ممثلي
الولايات وكل الذين حضروا من
ولايات الشمال 9 من (25
ولاية) وثلاثة من الولايات
الجنوبية من عشرة ولايات بينما
الحضور الأجنبي كان واضحاً
ومميزاً ومتابعاً. وعليه أنتهز
هذه السانحة لأناشد ولاة الولايات
عبر ممثلهم في هذا المجلس الموقر
تسمية العضوية الخاصة بالولايات
لهذه اللجنة مع الحرص على حضور
الاجتماع القادم الذي سيعلن عنه
قريباً إن شاء الله.
الأخ الرئيس
الإخوة الأعضاء الكرام
كانت أجندة الاجتماع تتمثل في
تقرير رئيس اللجنة عن سير عملية
التعداد والذي أبان فيه أن هنالك
تعثر في التدفقات المالية من جانب
الحكومة الأمر الذي أدى إلي تأخير
عملية العد التجريبي والذي كان
مقرراً له نهاية نوفمبر 2006م
بينما ربط بعض المانحون سداد
التزاماتهم بالتزام الحكومة بسداد
ما عليها حسب الجدول الزمني المعد
للتدفقات المالية والمربوط بمراحل
التعداد المختلفة. كذلك نقل رئيس
اللجنة للاجتماع عن الهاجس الأمني
الذي قد يهدد العملية التعدادية
في بعض أجزاء السودان (دارفور
– الاستوائية) وأفاد بأن
اللجنة العلياء للإحصاء السكاني
قد وجهت بإضافة لجنة خامسة للجان
الأربعة (المالية ، الفنية ،
الإعلام والمراقبة) لجنة اسماها
اللجنة الأمنية مكونة حسب طبيعتها
من الأجهزة الأمنية المختلفة
والتي ستقوم بعملية التقويم للوضع
على الأرض في المناطق غير
المستنفرة وبناءاً على ذلك من
تقييم الموقف وسوف تقدم هذه
اللجنة تقريرها للجنة المراقبة
والمتابعة في أول اجتماع راتب لها
أن شاء الله.
كذلك نقلنا للاجتماع تسمية السيد:
Hon. Philip Poul Nvue
عضو مجلس
الولايات ليمثل هذه اللجنة في
مدينة جوبا. وأولينا مكتب جوبا
أولوية على المكتب الرئيسي للجنة
وذلك للظروف المعروفة الخاصة
بجنوب السودان.
الأخ الرئيس
الأخوة الأعضاء
تحدث
في الاجتماع السيد البروفيسور
عوض حاج على مدير الجهاز
المركزي للإحصاء مشرف عام التعداد
ومقرر المجلس الأعلى للإحصاء
والذي عرض باستفاضة المشاكل التي
تعتري أنفاذ مشروع التعداد والتي
أجملها في المال وعدم الحصول عليه
في الوقت المناسب. وأمن على أن كل
المخاوف الأخرى كالمسألة الأمنية
في دارفور وغيرها كلها مقدور
عليها إذا توفر المال اللازم
للعملية وأفاد أيضاً أن الوضع في
الشمال أحسن منه في الجنوب لأن
الاستعداد لعملية التعداد 2003م .
كما واصل الحديث في نفس المنوال
السيد نائب المشرف العام ورئيس
المفوضية لتعداد الإحصاء والتقويم
بجنوب السودان السيد: أزايا
شول والذي أشار بوضوح للحضور
الذي لازم عملية التعداد في
الجنوب حتى في مراحلها الأولى
كالقصور الذي لازم عملية التخريط
التي لم تتم في بعض المواضع. كذلك
أشار لمسألة الحدود بين الشمال
والجنوب التي تحتاج إلي أن تنتهي
لجنة الحدود من تبيانها إذ أنها
تؤثر على عملية التعداد، كما تحدث
عن غياب دور الإعلام في الجنوب
والمهددات الأمنية المتمثلة في
المليشيات وجيش الرّب وتمنى السيد
أزايا لرؤية هذه اللجنة فعالة في
الجنوب.
الأخ الرئيس
الأخوة الأعضاء
كان من
المفترض أن يخاطب هذه الجلسة
السيد رئيس اللجنة المالية وزير
الدولة بالمالية البروفيسور
احمد مجذوب ولكن لظروف تواجده
خارج البلاد أناب عنه السيد:
مكي محمد عبد الرحيم مسئول
التعاون الدولي بوزارة المالية
وقد تحدث عن أن هنالك قصوراً
مالياً بسبب مشاكل تواجه وزارة
المالية بخصوص الأولويات والطوارئ
ووعد بسداد الالتزامات المالية
الخاصة بالتعداد في ميعادها. ثم
تحدث بروفيسور بوب كاندي
كبير خبراء التعداد بمنظمة الأمم
المتحدة للسكان والسيد: شارلس
(UNAIDS)
ثمن دور التزام المانحين بما
عليهم ، كما أكد مندوب البنك
الدولي والديناماركي والاتحاد
الأوربي أكدوا جميعاً على أنفاذ
التزاماتهم المالية كما أكدوا أن
التعداد هم قومي يجب أن تطلع به
الحكومات وان مساهماتهم المالية
هي مساهمات ثانوية لا يركن إليها
، كما تحدثوا عن مبدأ المحاسبة
ومبدأ الشفافية .
الأخ الرئيس
الأخوة الأعضاء
تم تقديم تقرير شامل عن الخطة
الخاصة بالإعلام من الأخ عبد
الدافع الخطيب رئيس اللجنة وحظيت
بنقاش مستفيض أهم مافيه أن الإعلام عليه
دور متعاظم في إنجاح العملية
الخاصة بالتعداد وتركز النقاش حول
كيفية التعامل مع الجنوب وبعض
المناطق البعيدة من البث
التلفزيوني والأثيري كما أشار
السيد: أزايا شول انه لم
يرى أثراً لهذه اللجنة في جنوب
السودان وانه يأمل أن يراها في
القريب العاجل لأهمية الدور
المناط بها في هذه العملية
الاستراتيجية المهمة. ومن خلال
النقاش برز تساؤل فني عن أنه من
الواضح بأننا لا نستطيع أن نجرى
العملية الإحصائية في نوفمبر
2007م بسبب التأخير التراكمي الذي
طرأ في الأعمال التحضيرية في
الشمال وبصفة أكثر وضوحاً في
الجنوب. كما أن بعض المتحدثين عزا
أيضاً التأخير ربما سيكون لبعض
المشاكل الأمنية.
الأخ الرئيس
الأخوة الأعضاء
كما
أوضحنا في اجتماع اللجنة أن مسألة
التعداد منصوص عليها في الدستور
المادة 214/215 التي تتحدث
عن قيام التعداد ويتم الفراغ منه
في نهاية السنة الثانية من الفترة
الانتقالية ونتعامل معه على هذا
الأساس لذلك تنصب كل جهود اللجنة
في الالتزام بهذا التاريخ رغم كل
المؤشرات السلبية الناتجة عن
التأخير في العمليات التحضيرية
والمشاكل الأمنية وضعف التدفقات
المالية حسب الجدول الزمني
للتعداد.
الأخ الرئيس
الأخوة الأعضاء
كان
اليوم الثاني ورشة عن تجربة
التعداد في جنوب أفريقيا قدمها
مدير الإحصاء بجنوب أفريقيا وقد
كانت تجربة ثرة تتشابه مع تجارب
السودان السابقة واللاحقة في كثير
من الأوجه وحظي اليوم الثاني
بنقاش مستفيض وخرجنا منه بتوصيات
ثرى التجربة السودانية.
كانت توصيات اللجنة
كالآتي:
1-
الضغط على حكومة الوحدة الوطنية
للإيفاء بالتزاماتها المالية
بالنسبة للتعداد.
2-
ترى اللجنة أعطاء عناية خاصة
بجنوب السودان بسبب ضعف أو انعدام
البنية التحتية – (مكتب جوبا
للمراقبة والمتابعة أخذ أولوية من
حيث الإعداد).
3-
تقر اللجنة أن هنالك مشاكل أمنية
في بعض أجزاء السودان سيتم
تقييمها بواسطة اللجنة الأمنية.
4-
قيام ورشة عمل لبناء قدرات
الأعضاء قبل عملية التعداد
التجريبي المقررة في الأسبوعين
الآخرين من شهر أبريل الجاري.
الأخ الرئيس
الأخوة الأعضاء
-
لابد من الإشارة إلي أن هذا
الاجتماع كان محضوراً فإن عدد
الحضور (67) الأجانب (19)
من أوربا – أمريكا – أفريقيا –
الأمم المتحدة
-
كان دور مجلس الولايات مشرفاً
إعداداً وضيافةً واستقبالاً كانت
هنالك إشادة خاصة بالسكرتارية
والترجمة والتفريع ... مما كان له
أكبر الأثر في نفوسنا وأعطى إشارة
ايجابية عن التزام الدولة ممثلاً
في هذا الصرح التشريعي بعملية
التعداد.
-
والحضور المميز والمشاركة
الايجابية لأعضاء الأحزاب الأخرى
غير أحزاب حكومة خاصة حزب الأمة
القومي – الحزب الشيوعي السوداني
– حزب المؤتمر الشعبي – (USAP)
مما يعني توحد الجبهة الداخلية
باختلاف ألوان الطيف في عملية
التعداد.
-
كل الجهد المبذول في هذه اللجنة
التي بدأت منذ مارس 2006م كان
جهداً فردياً ظللت أقوم به من
مكتبي الخاص وبإمكانياتي المحدودة
وذلك إيمانا مني بخصوصية هذه
اللجنة وأهميتها واستقلاليتها.
وعليه التمس من مجلس الولايات
تنفيذ قراره السابق باعتبار هذه
اللجنة واحدة من لجانه حتى تحظى
بما تحظى به اللجان الأخرى.
جزاكم الله خيراً،،،
د. عبد الباقي جيلاني احمد
رئيس اللجنة
1/4/2007م
|